الفيض الكاشاني
7
مجموعة رسائل
الباب الأوّل في نقل ما ورد في الميزان من الآيات والأخبار قال الله ( عز وجل ) في سورة الأعراف : « وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ » ( « 1 » ) . وقال في سورة الأنبياء : « وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ » ( « 2 » ) . وقال جلّ ذكره في سورة الرحمن : « وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ » ( « 3 » ) . وقال عزّ اسمه في سورة القارعة : « فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ * فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ » ( « 4 » ) .
--> ( 1 ) - الأعراف : 8 و 9 . ( 2 ) - الأنبياء : 47 . ( 3 ) - الرحمن : 7 - 9 . ( 4 ) - القارعة : 6 - 9 .